النصر لغزة
كتبهاالبشير حزام ، في 11 يناير 2009 الساعة: 19:03 م
دخلت الحرب على غزة يومها السادس عشر وتستمر ماساة الشعب الغزاوي جراء القصف الاسرائيلي الهمجي الذي أودى بحياة أزيد من تسعمائة وجرح مايقارب اربعة الاف، ورغم مايقع فما زالت الدول العربية منها والغربية والامم المتحدة عاجزة عن وقف المجازر الصهيونية ،في حين نجد الشعوب تتحرك باستمرار من مختلف النواحي.و رغم كل مايقع في غزة فانها في الاخير تبقى هي المنتصرواسرائيل الخاسر الاكبر ، فغزة أصبح الكل يتعاطف معها في كل أنحاء العالم والكل يساندها في محنتها وخير دليل على ذالك ماقامت به الدولة الفنزولية التي طردت سفيراسرائيل من بلدها تضامنا مع غزة وقيام العديد من الدول من كل العالم بمظاهرات تضامنية وارسال العديد من المساعدات للشعب الغزاوي من أجل كسر الخصار المفروض عليها ورفع العلم الفلسطيني عاليا في كل العالم كل هذا وغيره يدل على أن الشعوب العالمية تحب غزة وهذا هو الانتصار الكبير . في حين اسرائيل الكل يكن لها الكراهية والحقد وبالتالي أضحت رمز العنف والكراهية والظلم والارهاب ضد الانسانية والذليل على ذالك التنديد الواسع ضد اسرائيل وحرق الاعلام الا سرائيلية في كل أنحاء العالم وغيروهذا يدل على كراهية كل الشعوب العالمية للصهاينة الذين يريدون أن يملؤا العالم بالدماء والكراهية والارهاب والحروب المدمرة
لقد حققث غزة انتصارا حقيقيا أمام العدوان وكل من يقول العكس فانه عميل اسرائيل وهو أصلا ضد المقاومة الباسلة وهذا النمودج في الحقيقة موجود في الواقع الفلسطيني ويمثله السلطة الفلسطنية وعلى راسهم عباس أبو مازن الذي لايعرف ما يقول حيث يعتبر المقاومة هي التي سببت للعدوان ضد الشعب وعليها أن تضع أسلحتها وهذا لايقوله عاقل لان بالمقاومة استرجعت كل الدول استقلالها و الدين الاسلامي اوجب الجهادو حمل السلاح ضد العدو حتى الانتصار وكذا القوانين الدولية التى أعطت الحق لكل دولة محتلة أن تقاوم عدوها .في الخقيقة لاأدري أين تعلم أبو مازن الافكار التي ينطق بها من حين لاخر .ومثل هذا لايستحق أن يكون رئيسا لمثل دولة فلسطين
فلسطين ستنتصر بفضل مقاومتها وليس بشيء اخر وكل من يدعمها فهو مع فلسطين والامة وكل من هو ضدها فهو مع اسرائيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















