Yahoo!

الحقيقة بين  يديك


حوار مع مؤسس حركة “شباب 20 فبراير”

فبراير 6th, 2011 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

هل يمكن أن تعرف " حركة حرية وديمقراطية الآن"؟ ومن يقف ورائكم؟

الحركة تعبير تلقائي عن فعاليات وناشطين على الفيس بوك وتويتر ومدونين مغاربة، نحن حركة مستقلة عن الأحزاب أو التنظيمات السياسية والدينية، داخل المغرب أو خارجه، وتعبر تلقائيا عن تطلعات فئات واسعة من المجتمع المغربي الصامت.

يقف ورائنا ضميرنا الوطني ورغبتنا في المشاركة في إحداث وعي جديد بضرورة إعادة النظر في الطريقة التي يدار بها المغرب. نحن مغاربة مائة في المائة و ناضجون بما فيه الكفاية كي نتحمل مسؤولياتنا ولا نحتاج إلى جهات أخرى كي تتدخل فيما لا يعنينها.

كم عددكم؟ وما هي وسائل عملكم للتعبئة لهذا اليوم؟

العدد الآن يقارب نحو 6000 عضو وهذا عدد مؤقت رغم التشويش والترهيب الذي نتعرض له من طرف مجهولين قد يكونو يشتغلون مع أجهزة الأمن. وسائل التعبئة تكون في الغالب عن طرق الشبكة الافتراضية.

لماذا اخترتم في الأول يوم 27 فبراير، وتراجعتم عنه وأعلنتم يوم 20 فبراير؟ ولماذا بالضبط يوم 20 فبراير؟

في البداية التواريخ ليست في ملك أحد وسيكون من السذاجة ربط مصير دولة بتاريخ محدد حدثت فيه الكثير من الوقائع في العالم ..تاريخ 27 تم تفاديه بشكل سريع عندما نبهنا بعض الأعضاء إلى مصادفة التاريخ ليوم لا يهمنا، بتأسيس كيان له رؤاه الخاصة حول الصحراء المغربية. وقمنا على الفور بتقديم التاريخ إلى يوم 20/02/2011 من أجل تفادي اللبس أو أي تأويل م

المزيد


حوار مع الفنان الشاب يوسف أوتغجيجت (دكيك)

يناير 2nd, 2011 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

       

 

 
 
تتواجد بمنطقة تغجيجت إقليم كلميم مجموعة من الألوان الغنائية منها على سبيل المثال فن أحواش (أدرسي) ،ثم "ترحالت" أو ما يعرف كذلك ب "الهرمة" ومجموعات غنائية وعلى رأسها مجموعة أنامار "السعادة "التي تأسست سنة 2004 ،ويرأسها الفنان الشاب يوسف دكيك ،بحيث أصدر هذا الأخير شريطا غنائيا في 2010، ومن أهم المواضيع التي تناولها الفنان في شريطه الجديد قضايا الشأن العام المحلي التي انتقد فيه سياسة المسؤولين بالمنطقة خاصة بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها المنطقة في شهر دجنبر 2010 ، والتي أدت إلى اعتقال ثلة من شباب المنطقة واستمرار المحاكمات في صفوف الطلبة إلى يومنا هذا ،بالإضافة إلى الوضع المزري الذي يعيشه جل سكان المنطقة جراء التهميش والإقصاء  ، ليكونوا بذلك المجموعة الوحيدة بالمنطقة التي قامت بتوظيف قضايا المواطنين في ألبومها الغنائي  مما يعني أن شباب المنطقة واع بمشاكله ويعمل على توظيف كل طاقاته الإبداعية للتعبير عنها كرسالة  إلى من يهمه الأمر لمراجعة سياسته تجاه هذه المنطقة المعروفة بتاريخها النضالي والحضاري ،وفي هذا الصدد أجرينا حوارا حيا مع رئيس مجموعة "أنامار" الأمر يتعلق بالفنان الشاب "يوسف دكيك" .
 
حاوره : البشير حزام
 
أهلا وسهلا بك في حوار مع مدونة البشرى ؟
 
v           مرحبا في البداية أود أن أشكركم أصالة عن نفسي ونيابة عن باقي زملائي في مجموع" أنامار" على هذه الاستضافة وكما أتمنى لموقعكم المتميز المزيد من النجاح والتألق .
 
1-    بداية نريد منك أن تعرف القراء بنفسك ؟
 
v           اسمي رشيد دكيك ألقب أيضا باسم يوسف من مواليد  منطقة تاغجيجت سنة 1983،تلقيت تعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي ( مستوى ثانية باكلوريا) بنفس المنطقة ،مؤسس ورئيس مجموعة أنامارللغناء الامازيغي. 
                                                                  
 
 
2- حدثنا عن تجربتك الغنائية ؟
 
v           تجربتي في الغناء الملتزم جد متواضعة اتسمت بالسهولة أحيانا والصعوبة أحيانا أخرى خاصة أنني لازلت في بداية المشوار إلا أني أتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع وأن يكون بمقدوري إمتاع الجمهور وإرضائه بالعديد من المواضيع الغنائية التي نتمنى أن تنال إعجابه… فبعد اصداري الاول حسن لنا الشرف بالمشاركة بمهرجانات فنية على مستوى اقليم كلميم هذا كل شيء.  
 
3- كيف كان شعورك وأنت تغني أمام الجمهور لأول مرة ؟ وأين كان ذلك ؟
 
v           بصراحة كنت خجولا بشكل كبير خاصة وأنها المرة الأولى التي أواجه فيها الجمهور مباشرة ، وقد كان هذا عن طريق الصدفة بمنطقة تمنارت إقليم طاطا  والتي توجهنا إليها آنذاك أنا وأصدقائي لإجراء مقابلة  كرة القدم مع فريق محلي بتمنارت،بحيث قام أعضاء هذا الفريق بدعوتنا بعد نهاية  المقابلة  لتناول وجبة العشاء وبعد ذلك  قاموا بتنظيم سهرة فنية ترحيبا بنا ،وهكذا طلبوا منا بل أصروا على إجبار أفراد فريقنا للغناء وكنت آنذاك الوحيد المهووس بالغناء فتلقيت تشجيعا كبيرا من قبل الحاضرين  ومن هنا كانت بداية مشواري مع الغناء .
 
4- لابأس أن تعطينا نبذة موجزة عن مسار مجموعتك الغنائية أنامار ؟        
 
v           حسنا وسأبدأ من حيث توقفنا بمعنى من منطقة تمنارت سنة2004 فقد كان هذا تاريخ تأسيس المجموعة  ،فبعد عودتنا إلى تاغجيجت راودتني فكرة تأسيس مجموعة غنائية فاستشرت أصدقائي ومن بينهم علا الحسين وخرباش البشير ومسخير عبد الرحيم فاستحسنوا الفكرة فدعوتهم إلى منزلي وهناك كان ميلاد مجموعتنا تحت اسم "أسلال نمراين" وبعد ذلك بست سنوات  أي في سنة     2010كان المنعرج الحقيقي للمجموعة فقد قمنا بإجراء مجموعة من التداريب قصد إصدار شريط غنائي لي وكان هذا بمساعدة كل من الدكتور محمد مسخير والسيد جبور محمد وقد توجت جهودنا بإصدار الشريط الأول الذي هو بين أيديكم ، كما أننا قمنا بتغيير اسم المجموعة إلى مجموعة "أنامار" وتعني باللغة العربية السعادة وفي  هذه الفترة انضم إلينا عنصر أخر ويتعلق الأمر ب محمد دكيك .وكما شاركنا في مهرجان أباينو في نسخة هذا العام ,وشاركت مجموعتنا كذلك بمهرجان تنزروفت المنظم بمنطقة تغجيجت.
 
 
5- ما هي أهم المواضيع التي تناولها الشريط الغنائي الجديد لمجموعتكم ؟ وهل لقي قبولا واستحسانا واسعا لدى الجمهور ؟
 
v           في شريطنا الأول تناولنا مواضيع تهم المجال العاطفي وكذا قضايا تهم  الشأن العام المحلي ، وقد لقينا تشجيعا كبيرا من الغيورين على أبناء منطقة  تاغجيجت ، بالرغم من أن  البعض عمل على تصغير من قيمة شريطنا وللأسف صدر هذا التحقير من مسؤولين يدعون في خطبهم بأنهم يدعمون إبداعات شباب المنطقة ويسهرون على  حفظ مصالحهم…
 
6- ما هو سر توظيفكم لقضايا الشأن المحلي في إصداركم الغنائي ؟
 
v           السر في توظيفنا لقضايا الشأن المحلي هو أننا تقمصنا الدور الذي كان الفقيه هو الملزم أن يؤديه باعتباره المرشد في البلدة ،وكذا لدور السياسي المعارض ،فهدفنا من هذا كله هو  إيصال رسالة مباشرة إلى سكان المنطقة باعتبارهم المتضرر الأول من السياسة المجحفة التي تنهجها السلطات ضد المنطقة  ،ناهيك عن هدر الأموال و إنفاقه في أشياء تافهة لا يستفيد منها المواطن أي شيء ، لقد مللنا من الأكاذيب والوعود المتكررة التي نلقاها منهم في مختلف المناسبات
 
7- ما هو الشيء الجديد الذي أضافته مجموعتكم للفن الامازيغي ؟    
 
v           أضفنا نوعا جديدا من المواضيع للفن الامازيغي والمتمثل في توظيف قضايا الشأن العام للمنطقة في أغانينا بحيث تم التطرق وبشكل مباشر وصريح لسياسة المنتخبين والسلطات تجاه المواطنين بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة  ،بغض النظر عن المشاكل التي قد تسفر عليها هذه المواضيع لمجموعتنا ،فنحن عكس أغلب المغنيين الدين يتفننون في مدح الشخصيات لكسب حبهم وودهم  لجني ألأموال والشهرة لا أقل ولا أكثر وقد أدرجنا كل هذا في المقطع الأول من شريطنا الغنائي فأرجو أن تستمع له .
 
 

المزيد


في حوار مع المعتقل السابق بوكفوعبد الله يصرح:السجن لن يزيدنا إلا مزيدا من الصمود والنضال‏

سبتمبر 3rd, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

 حاوره : البشير حزام
 
عرفت واحة تغجيجت 70 كلم عن مدينة كلميم احتجاجات طلابية في فاتح دجنبر الماضي،تهدف الى تمكينهم من الإستفادة من أدنات النقل ،ودعم بحوت الطلبة ،تجهيز الخزانة بالكتب ودار الشباب بالتجهيزات اللازمة…، لكن الأجهزة المخزنية واجهت تلك الإحتجاجات بقمع المحتجين واستعمال العنف والترهيب ضد الساكنة وأسفر ذلك كله اعتقال ثلاثة طلبة في اليوم الأول وهم المعتقل أحمد حبيبي وعبد العزيز السلامي وشويس محمد وبعد ثلاثة أيام اعتقل عبد الله بوكفو مسير نادي أنترنيت وبعده بيومين أعتقل المدون البشير حزام بينما أعتقل المدون بوبكر اليديب في 21يناير2010.وقد أفرجعنالجميعبعدقضائهمشهرين وثمانية أيام باستثناء المعتقل عبدالله بوكفو.
 
اعتقل عبد الله بوكفو مسير نادي أنترنيت في الرابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية أحدات تغجيجت ، و حكم ابتدائيا بسنة سجنا نافذة بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية والعنف"، وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف إلى شهرين وثمانية أشهرنافذة و500 د كغرامة، وقد قضى مدة هذه العقوبة بالسجن المحلي بتزنيت . واعتقل عبد الله بوكفو بسبب استعمال نادي الانترنت الذي يسيره لتغطية الإحتجاجات الإجتماعية بالمنطقة وفضح تجاوزات الأجهزة المخزنية . وقد نال المعتقل عبد الله بوكفو حريته يوم الأربعاء 04غشت 2010،"أنظرالفيديو"
 
نستضيف المعتقل عبد الله بوكفو في هذا الحوار بعد خروجه من السجن ليتحدث عن طبيعة الأحداث التي وقعت في تغجيجت وحيثيات الإعتقال وظروف السجن.
 
بداية أهلا و سهلا بك في موقع الجريدة الإلكترونية واد نون و الحمد لله على سلامتك، ورمضان كريم وكل عام وأنت بخير.
 
1- هلا عرفت القراء أولا بنفسك؟
 
بداية أود أن اشكر جريدة واد نون الالكترونية التي أتاحت لي الفرصة كي أساهم ولو بقليل من النقاش الإلكتروني.اسمي عبد الله بوكفو من مواليد سنة1983 بواحة تغجيجت، حاصل على شهادة الإجازة الأساسية في شعبة الجغرافيا،فاعل جمعوي وناشط حقوقي ومعتقل سياسي لأحدات تغجيجت الخالدة.
 
2- حدثنا عن ظروف اعتقالك وهل تعرضت للتعذيب؟ومن طرف من؟
بادئ ذي بدء يجب أن نضع القراء في السياق الصحيح،فاعتقالي جاء لتصفية حسابات ولكسر تحركاتي ونشاطي الجمعوي و الحقوقي.فجاءت أحدات تغجيجت لترفع الحجاب عن النوايا الخسيسة للأجهزة المخزنية وبالتالي اعتقالي من دون أي مبرر مقنع وذلك من داخل نادي الانترنيت الذي كنت مسيرا له. لتنطلق بعد ذلك مسيرة التعذيب والتنكيل من طرف الأجهزة المخزنية ممثلة في القائد وقائد سرية الدرك الملكي بتغجيجت وقبطان القوات المساعدة…..حيث أنهم أشبعوني سبا واهانة وضربا وركلا ورفسا داخل قاعة الصلاة في جماعة تغجيحت ثم بعد ذلك قام قائد سرية تغجيحت بنقلي إلى مخفر الدرك على متن سيارة الإسعاف عوض أن يتم نقلي بسيارتهم الخاصة .
 
 3- لماذا في نظركم تم الحكم عليك بثمانية أشهر نافدة في حين تم الحكم على زملائك بشهرين نافدة مع العلم أن التهم الموجهة إليك هي نفسها الموجهة لزملائك المعتقلين؟
 
نعم إننا نتقاسم نفس التهم لكن تم إضافة تهمة خطيرة ضدي هي سابقة من نوعها في مجال القضاء المغربي ويتعلق الأمر بتهمة التمييز العنصري والتحريض على العنف والكراهية.وكل ما في الأمر وجود بيانات باسم الحركة الثقافية الأمازيغية داخل مفتاح الذاكرة « وسب »   تندد بالتدخل الهمجي للمخزن ضد الطلبة وساكنة تغجيجت،وهذا هوسبب توجيهم لي هذه التهمة.   
 
4- لماذا تم حجز كل حواسيبك الموجودة بنادي الانترنيت الذي كنت تسيره؟ وهل استعدت تلك الأجهزة بعد أن تم الإفراج عنك؟
   
كما أشرت في البداية أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات فكانت مناسبة للسلطة كي تقوم بحجز كل الحواسيب تحت ذريعة سماحي للمدون البشير حزام باستخدام

المزيد


حوار المدون البشير حزام مع موقع أصوات العالم.

أبريل 13th, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

Bashir_HazzamTarhjicht is a small town in southern Morocco, some 200 kilometers south of the city of Agadir. It’s a picturesque village on the edge of the Sahara desert whose serenity is punctuated by five ritual daily calls to prayers. On December 2, 2009, the peace was interrupted by the clamors of local students protesting their difficult situation and lack of decent infrastructure. The peaceful march was violently confronted by the authorities who proceeded to arrest a number of students. Later on that day, an ad hoc committee was created to support the arrested protesters. It issued a statement calling for the immediate release of the students and condemned what it described as “harsh and barbaric treatment” by the authorities. Bashir Hazzam, a blogger from the region published the statement [Ar] along with links to a video taken at the scene. A couple of days later, Bashir, and Abdullah Boukfou, the owner of the Internet café frequented by the blogger, were arrested and accused of “publishing false information harmful to the image of the country on human rights.” An Internet campaign of support ensued, backed by calls from international human rights organizations to release Bashir and his colleagues. However, a court in the neighboring city of Guelmim sentenced the blogger to 4 months in prison while his prison mates received even harsher sentences.

Nothwithstanding, campaigners and supporters from all over the world mounted pressure on the Moroccan authorities. Bashir was released on February 8, 2010, two months after his arrest.

In the following interview Bashir tells his story.

Could you please introduce yourself to our readers?

First, I want to thank the people working for Global Voices for giving me this opportunity to connect with their readers, and for their support and solidarity with me and my cause. I wish them more success and progress.
My name is Bashir Hazzam. I was born in 1982 in Tarhjicht where I received primary education, then moved to Bouizakarne for secondary education. I got my baccalaureate in 2002 in Tarhjicht, then joined the Faculty of Sharia (Islamic Law) at Ait Melloul in Agadir, from which I graduated in Sharia Law in 2008. I engaged very early on in associative work within local associations and was involved in student activities with the National Union of the Students of Morocco (UNEM). I’m a member of the Justice and Charity group (a de jure banned Islamist group, also known as Al-Adl wal-Ihssan or Al-Adl), and also a blogger since 2007.

How did you discover the blogosphere and what do you write about in general?

I discovered the world of blogging when I was a student: I came across a number of blogs and realized that blogging enables people to publish their ideas easily, without control and for free. I liked the idea so much that, after a brief research, I ended up creating my own blog on the Arabic blog publishing website Maktoob. That was back in September 1th, 2007. I chose to call it Al-Bushra (The Good News). My first post was titled: “Electoral Promises: Facts or Fiction.” By the way, I was interrogated by the police about the content of this article when I was arrested last December. As for my writings, I generally blog about national, international political, intellectual and religious issues.

To what extent has blogging and the Internet in general helped you in your life and activities?

The blogosphere enabled me to exchange views and ideas and communicate with many bloggers and writers from around the world. This had a positive impact on my life. Though I’m new to this field, I believe that with the passage of time, I will be able to discover new and important things that will help me improve my blogging and everyday life skills. The Internet is growing so fast, which makes the use of it highly beneficial for those who master it.

After your arrest with Abdullah Boukfou and others, the authorities claimed they had done so because you published “false information harmful to the reputation of Morocco.” Do you agree with this version of events? How do you explain the reasons behind your detention?

المزيد


حوار مع موقع مرايا بريس

أبريل 2nd, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

البشير حزا م لمرايا بريس : فقر المغاربة متزامن مع ا لنهب المنظم لمواردهم

 

حاوره : محمد داير

الخميس 01 أبريل 2010

شهدت بلدة تغجيجت مطلع دجنبر من العام الماضي ، احتجاجات طلابية تهدف حسب منظميها إلى إيجاد حافلات تنقل الطلبة من تغجيجت إلى بلدة بويزكارن ( مسافة 32 كلم ) . واجهت السلطات تلك الاحتجاجات بقمع طلبة واعتقال آخرين .


هنا تبدأ رحلة المدون البشير حزام مع تجربة الاعتقال والمحاكمة والسجن ، فبعد نشره لبيان لجنة الطلبة بمدونته وجد نفسه في قفص الاتهام بتهمة " نشر أخبار مزيفة من شأنها الإساءة لسمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان " ، لتأخذ قضية طلبة تغجيجت أبعادا أخرى تجاوزت حدود المطالب الاجتماعية إلى قضايا حرية التعبير والتدوين .

وبعد أن قضى المدون حزام شهرين في السجن ، اكتفت محكمة الاستئناف المتنقلة بتزنيت بإدانته بشهرين حبسا نافذا والإبقاء على تهم الحكم الابتدائي . حينها عانق حزام الحرية وخص موقع مرايا بريس بهذا الحوار .


* مرحبا بالمدون البشير حزام في موقع مرايا بريس

بداية ، أشكر موقع مرايا بريس على هذه الالتفاتة ، وأتمنى لكم التوفيق والنجاح ، ومزيدا من التألق والعطاء لخدمة الإعلام الإلكتروني الهادف .

* هل كنت تتوقع أن تعتقل بفعل نشرك لبيان لجنة الطلبة بمدونتك ؟

في الحقيقة ، لم أكن أتوقع أن أعتقل بسبب نشري بيان لجنة الطلبة التغجيجتيين ، باعتبار أن البيان ليس فيه ما يسيئ إلى مصلحة البلاد ، أو إلى أية جهة كيفما كانت ، إنه يضم وقائع حقيقية وبدون مزايدات ، وكان الهدف من ذلك إخبار الرأي العام الوطني بما جرى عشية المعركة النضالية لطلبة تغجيجت ، هذه المعركة أعطتها السلطات قراءة أخرى وعملت على تقديم معلومات مزيفة لتوريط المناضلين وإفشال معركتهم النضالية ، وكذلك تبرير التدخل التعسفي للقوات الأمنية ضد الطلبة العزل .

وكمثال على ذلك اتهام السلطة للمناضلين بكونهم يرفعون شعارات انفصالية ، الأمر الذي يكذبه الواقع جملة وتفصيلا ، كما أن التغجيجتيين معروفون تاريخيا بحرصهم على التشبث بوحدة المغرب ، لقد استغرب كثيرون عمل السلطة على إضفاء الطابع الانفصالي على احتجاجات شباب وساكنة تغجيجت .

* ماذا كان إحساسك وأنت متهم ب " تشويه صورة المغرب في مجال حقوق الإنسان " ؟

أصبت بالصدمة لما سمعت المحقق يقول بأنني متابع بتهمة " نشر أخبار زائفة من شأنها الإساءة إلى سمعة البلاد في مجال حقوق الإنسان " ، واعتبرت ذلك مجرد مسرحية الهدف منها الزج بي في السجن للحد من متابعتي للقضية عن طريق نشر وقائعها في مدونتي ، ولكي لا يتطور الأمر إلى حدث كبير يشبه ما وقع في سيدي إفني .

البيان لا يضم أحداثا تخيلتها ، بل هي أحداث عاشت على وقعها ساكنة تغجيجت ، ولنصدق جدلا رواية السلطة ، هل بإمكان بيان بسيط منشور بمدونة أن يشوه سمعة البلاد ؟ في حين ، ألا يمكن اعتبار ما تقوم به السلطة في مختلف ربوع البلاد من قمع وتعذيب للمواطنين بمجرد أنهم يمارسون حقا يكفله القانون كحق الاضراب والاحتجاج ، والمحاكمات المتتالية في حق الصحفيين والمدونين والحقوقيين والمعارضين السياسيين والزج بهم في السجون ، هو المسيء لسمعة البلاد على مستوى حقوق الإنسان ؟ . ربما السلطات المغربية لا تعتبر كل ذلك مشوها لصورة المغرب عند الآخرين .

* كيف كان انطباعك حول الأسئلة الملغومة الموجهة إليك من قبل المحققين ؟

حقيقة ، فاجئني المحققون في البداية بأسئلتهم التي لا علاقة لها بموضوع اعتقالي ، رغم ذلك ، فطبيعة تلك الأسئلة لم تخفني لأن تصورنا في جماعة العدل والإحسان يعلمنا أن نجيب أجوبة واضحة ومعروفة لدى الجميع .

* سألك المحققون عن الشخص الذي ترشحه خليفة للمسلمين ، ماذا كان جوابك ؟

كان جوابي بأنني لا أعلم ذلك ، لأن السؤال يندرج ضمن الأمور الغيبية ، ما أعلمه هو أن النبي عليه الصلاة والسلام بشر أمته بالخلافة على منهاج النبوة ، غير أن المحققين أصروا على تكرار نفس السؤال المضحك .

* ألا يعتبر نظام الخلافة الذي تنادي به الجماعة التي تنتمي إليها مجرد أضغاث أحلام ؟

الخلافة على من

المزيد


المدون البشير حزام في حوار مع موقع جماعة العدل والإحسان

مارس 5th, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

حاوره بتغجيجت: محمد القاديري

جرت بمنطقة تغجيجت إقليم كلميم احتجاجات طلابية في بداية دجنبر الماضي، تلاها تدخل أمني عنيف أسفر عن اعتقال المدون البشير حزام وبعض الطلبة ومسير نادي الانترنت.

حكم عليهم بمدد حبسية وغرامات متفاوتة، كما عرف ملفهم مواكبة إعلامية خاصة.

نستضيف المدون البشير حزام في هذا الحوار بعد خروجه من السجن ليتحدث عن طبيعة الأحداث التي وقعت وحيثيات الاعتقال والمحاكمة وظروف السجن وأجواء الخروج منه.

سؤال:
بداية أشكر الأخ المدون البشير حزام وعائلته على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وأبدأ بالسؤال الافتتاحي من هو البشير حزام؟

جواب:
أشكر الطاقم المشرف على موقع جماعة العدل والإحسان الجامآ.cوم وأتمنى لهم دوام التوفيق والتألق. أنا البشير حزام من مواليد 1982 بتغجيجت تلقيت تعليمي الابتدائي والإعدادي بهذه المنطقة، ثم السنة الأولى والثانية ثانوي ببويزكارن حصلت على الباكالوريا سنة 2002 بتغجيجت، التحقت بعدها بكلية الشريعة بأيت ملول – أكادير تخرجت منها حاصلا على الإجازة في الشريعة والقانون سنة 2008.

سؤال:                                                       
ما هي اهتماماتكم في هذه المرحلة؟

جواب:
انخرطت مبكرا في العمل الجمعوي ضمن أنشطة الجمعيات المحلية وانخرطت في الأنشطة التلاميذية ثم الأنشطة الطلابية في صفوف فصيل طلبة العدل والإحسان.

سؤال:
لماذا التدوين الإلكتروني؟

جواب:
اكتشفت عالم التدوين الإلكتروني عندما كنت طالبا حيث اطلعت على مقالات ومحاضرات أحد أساتذتي نشرها بمدونته الشخصية فبحثت عن كيفية إنشاء مدونة خاصة وهذا ما تمكنت منه على اعتبار أن ذلك متاح لكل شخص يتعامل مع شبكة الإنترنت مجانا. فأنشأت مدونتي الخاصة سميتها مدونة "البشرى" كواجهة إعلامية لنشر أفكاري وآرائي، كما أردت أن أتواصل عبرها مع باقي المدونين نظرا لما تتيحه هذه الوسيلة من حرية نسبية في التعبير والسرعة في التواصل والإفلات من كثير من الرقابة المفروضة على باقي وسائل الإعلام الأخرى.

سؤال:
لم تعرف الأحداث التي جرت بتغجيجت إلا بعد اعتقالكم فكان الزخم الإعلامي الذي واكب اعتقالكم أكثر من تغطية الأحداث فما الذي جرى بتغجيجت؟

جواب:
باختصار نظم الطلبة المنحدرون من تغجيجت وقفة احتجاجية سلمية يطالبون فيها بمطالب عادية وبسيطة مثل النقل، المنح الدراسية، الخزانة، دعم البنيات التحتية بالمنطقة: دور الشباب، المكتبات العمومية دعم بحوث الطلبة وغيرها من المطالب الاجتماعية التي يطالب بها باقي سكان المغرب.

سؤال:
هل كانت هذه الاحتجاجات طلابية ثم تبناها المجتمع بعد ذلك أم أنها طلابية محضة؟

جواب:
كانت في بدايتها طلابية صرفة لكن بعد التدخل الأمني العنيف وتعرض الكثير من أبناء تغجيجت للضرب المبرح والرفس ومختلف أنواع الإهانة أمام مرأى ذويهم وأقاربهم وتحت أنظار كل ساكنة تغجيجت. تحولت هذه الاحتجاجات إلى شأن محلي يهم كل ساكنة تغجيجت التي استنكرت عنف قوات الأمن والتفت حول الطلبة وساندتهم.

سؤال:
مادامت هذه الأحداث سلمية ومطالبكم معقولة ما الداعي إلى الإفراط في العنف من قبل السلطة؟

جواب:
هذا هو السؤال الذي حير سكان تغجيجت، فالوقفة الاحتجاجية كانت سلمية ورفعت فيها شعارات مسؤولة وتم تطويقها من قبل رجال الأمن والدرك والقوات المساعدة فانهالوا على المحتجين بالرفس والضرب وسائر أنواع العنف والقمع أمام مرأى ذويهم فطبيعي أن تصدر بعض ردود الفعل البسيطة التي لا ترقى إلى مستوى عنف رجال السلطة.

سؤال:

 بعد هذه الأحداث هل تم انتقاء المعتقلين عشوائيا أم بناأ على لوائح معدة سلفا؟

جواب:
لا يمكن الجزم بذلك، كل ما رشح من معلومات من أعوان السلطة أن هذه الأخيرة وضعت لوائح لكل النشطاء وكل الموجودين بهذه الوقفة الاحتجاجية.

سؤال:
هل تم اعتقالكم إبان الأحداث أم بعد انتهاء الاحتجاجات؟

جواب:
تم اعتقال ثلاث طلبة في ذلك اليوم 01/12/2009 بعد الوقفة الاحتجاجية السلمية، ومسير نادي الإنترنت تم اعتقاله في اليوم الرابع من الأحداث بعد اقتحام ناديه من طرف الدرك وحجز ما فيه من المعدات الإلكترونية. كما تعرض بدوره عند اعتقاله لأبشع صنوف التعذيب والإهانة، أما أنا فقد استدعيت بعد ذلك من قبل مركز الضابطة القضائية بكلميم.

سؤال:
بعد استجابتكم لاستدعاء الضابطة القضائية على ماذا كان التركيز أثناء الاستنطاق؟

جواب:
في البداية كان التركيز على بيان الطلبة المحتجين الذي نشرته بمدونتي الخاصة ثم سألوني عن مشاركتي في هذه الأحداث، وهو ما نفيته بالمطلق لأنني فعلا لم أصل إلى مكان الاحتجاجات إلا بعد فض الوقفة الاحتجاجية بالعنف في ذلك اليوم و لم أشارك فيها. وحاول المحقق استدراجي إلى الاعتراف بالمشاركة في الأحداث تارة بالسب والاستفزاز وتارة بأسئلة ملغومة، كما سألوا عن مقال قديم نشرته حول الانتخابات السابقة بعنوان: "الوعود الانتخابية حقيقة أم خيال" وركزوا كثيرا على عبارة وردت في المقال كتبت فيها "يجب على كل الغيورين الالتفاف على ميثاق وطني يحدد معالم النظام السياسي" فوقفوا كثيرا على معنى "النظام السياسي" فكان جوابي أن هذا الميثاق هو ما فتأت جماعة العدل والإحسان التي أنتمي إليها تدعو إليه منذ سنوات وطبيعة النظام السياسي الذي تنشده هو الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة كما تبشر بها الأحاديث النبوية، وأدبيات الجماعة في هذا الشأن معروفة ومنشورة ولا غبار عليها. وسألوا كثيرا على بعض مواقف الجماعة وآرائها السياسية ومن الأسئلة المضحكة التي طرحت علي "من ترشح أن يكون خليفة للمسلمين؟"

سؤال:
هل حاولوا أثناء الاستنطاق ربط انتماءك لجماعة العدل والإحسان بأحداث تغجيجت؟

جواب:
أبدا، لأنهم يعلمون جيدا مواقف الجماعة واحتجاجات تغجيجت طلابية صرفة لم يكن لي ولا للجماعة يد فيها.

سؤال:
من خلال سيرورة التحقيق هل لامست تغيرا في أسلوب تعامل المحققين بعد أن عرفوا أنك عضو من جماعة العدل والإحسان؟

جواب:
لم ألاحظ ذلك إنما في البداية حاول

المزيد


حوار مع مدونة “نبراس الشباب”

فبراير 17th, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

17فبراير2010
 

“تغجيجت” واحة جميلة وهادئة تحيط بها أشجار النخيل تسر الناظرين، أناسها متواضعين طيبين، هي منطقة تتواجد جنوب الم

غرب، لكنها شهدت قبل نهاية العام الأسود2009- حدثا مؤلما يأسف له الجميع، حيث نشر القائد ومن يسير في فلكه رعبا و فزعا في نفوس الساكنة حينما اعتقلوا بعضا من سكانها بعدما نظم طلاب جامعيون وقفة سلمية بتغجيجت وقام المدون “البشير حزام” بنشر “بيان” على خلفية الأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها مدينة تغجيجت (70كلم شرق كلميم)، فتم اعتقاله هو الآخر على خلفية نشر البيان المذكور. 

بعد الحادثة مباشرة سيغادر الكثير من شباب تغجيجت بلدتهم في اتجاه مدينة أكادير والمناطق المجاورة لها خوفا من البطش، الشئ الذي جعل الساكنة متذمرة من هذا الوضع فاقدة الثقة في السلطة التي ترفع شعارات رنانة كالتنمية والحكامة الجيدة وغيرها… غير أن الواقع يكذب ذلك جملة و تفصيلا.

شهرين في زنزانة مع سجناء الحق العام قضاها المدون البشير حزام رفقة رفاقه، فالحكم الإبتدائي كان أربعة أشهر، وبعد التأجيل سيخفض في الاستئناف إلى شهرين، وهي المدة التي قضاها “البشير” في السجن ليطلق بداية الأسبوع الماضي.

بعد مغادرة أبناء تغجيجت للسجن ستعود المياه إلى مجاريها بعد اختفاء المسؤولين عن هذه الأحداث لفترة قصيرة حين سمعوا نبأ مغادرة الشباب للسجن.

في هذا الحوار الذي أجراه “نبراس الشباب” مع المدون البشير حزام، سنحاول أن نقربكم من خلاله بالماضي القريب والحاضر والمستقبل لقضية كانت محلية فإذا بنيرانها تحولها إلى قضية دولية.

حاوره: عمار الخلفي – نبراس الشباب

 

 

 

أولا كيف يقدم المدون البشير حزام نفسه للقراء؟ 

 

 

 

البشير حزام من مواليد تغجيجت جنوب المغرب سنة 1982 حاصل على الإجازة في الشريعة والقانون بجامعة القرويين ناشط سابق في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، عضو جماعة العدل والإحسان، مدون منذ سنة 2007. 

 

 

 

نريد أن نعرف في البداية سبب اعتقالك بالضبط وطريقة استنطاقك؟

 

 

 

اعتقلت بسبب نشري لبيان استنكاري للأحداث التي شهدتها منطقة تغجيجت بداية ديسمبر من العام الماضي بمدونتي “البشرى” على شبكة الانترنيت، وتوبعت بسبب هذا البيان بتهمة نشر معلومات مزيفة تسيء إلى سمعة البلاد على مستوى حقوق الإنسان..بعد هذه الأحداث  بحوالي أسبوع تقريبا اعتقلت بعد أن تم استدعائي للتحقيق لدى مصالح الدرك الملكي بكلميم ..بالنسبة للتحقيق انصب على البيان المذكور المنشور على  مدونتي، وحققوا أيضا معي حول مقال منشور في مدونتي منذ سنة 2007، و يضم عبارة( يجب على الغيورين الالتفاف حول ميثاق وطني يحدد المعالم الكبرى للنظام السياسي ) وسألوني ماذا تقصد بهذه العبارة؟ وأثناء التحقيق لم أتعرض للتعذيب باستثناء الاستفزاز والشتم في البداية فقط .. 

 

 

 

ماذا عن برنامجك اليومي داخل الزنزانة؟

 

 

 

برنامجي اليومي في السجن يتمثل أساسا في تخصيص وقت للإطلاع على بعض الجرائد والمجلات القليلة التي تصلنا وبعض الكتب أيضا بالإضافة إلى جلسات تلاوة القران والذكر و جلسات النقاش مع رفاقي الآخرين بحكم ضمنا مع سجناء الحق العام في نفس الزنزانة، لم يتح لنا استغلال كل وقتنا بالشكل الأمثل وضبط برنامجنا بالطريقة المناسبة. 

 

 

 

ما هي أهم المواضيع التي ستتطرق إليها في مدونتك، بعدما أصبحت حرا طليقا؟

 

 

 

بعد استعادة حريتي سأهتم أكثر بمدونتي وسأحاول التطرق إلى  مواضع متنوعة ..فأنا كنت مدونا وسأبقى مدونا، وستظل مدونتي منبرا حرا أعبر فيه عن آرائي وأفكاري بكل حرية ومسؤولية، كما سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع في هذه الحركية التي يشهدها حاليا التدوين المغربي الذي يكفينا شرفا أنه صنف كتجربة رائدة في العالم العربي، ويرجع الفضل بعد الله لجهود الجميع بقيادة جمعية المدونين المغاربة.

 

 

 

هل اشترطوا عليك الابتعاد عن التدوين؟

المزيد


مدون “تغجيجت” يتحدث للجزيرة توك

فبراير 17th, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار, غير مصنف

———————————————
مدون "تغجيجت" يتحدث للجزيرة توك
 

مدون "تغجيجت" يتحدث للجزيرة توك

نسخة للطباعةSend to friend

أول مقابلة صحفية مع البشير حزام بعد الإفراج عنه
محمد أكنو - الجزيرة توك - تغجيجت - جنوب المغرب
لم يكن يتوقع المدون البشير حزام (26 سنة ) أن تدوينة عادية في مدونته "البشرى" ستقوده الى غياهب السجون لمدة شهرين كاملين , ولم يتوقع أيضا أنه سيصبح بعدها رمزا معروفا تجاوز إسمه بلدته الصغيرة تغجيجت , لتتصدر صوره حملات التضامن التي اطلقها مدونون مغاربة وناشطون دوليون للمطالبة بإطلاق سراحه , اعتقل حزام في السابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية نشره لبيان في مدونته على شبكة الإنترنت تناول تدخل أمني على وقفة طلابية سلمية في بلدته تغجيجت (200 جنوب أكادير ) و حكم ابتدائيا ب4 اشهر سجنا نافذة بتهمة نشر معلومات تسئ الى سمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان, وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف ليغادر السجن هو وثلاثة من رفاقه بداية الأسبوع الماضي بعد حملات تضامينة ضاغطة قادتها جمعية المدونين المغاربة ..الجزيرة توك زارت حزام في منزله في اليوم الموالي لمعانقته الحرية , وحظيت بأول مقابلة صحفية مع مدون "تغجيجت" بعد شهرين قضاها وراء القضبان ..
بداية مرحبا بك البشير في الجزيرة توك ونهنئك مجددا على استعادة حريتك.. هل تحس الأن أنك حر فعلا بعد مغادرتك السجن ؟
اشكر الجزيرة توك على هذه الإلتفاتة ومساندتها لنا في قضيتنا ,أعتقد أنني الان حر طليق لإنني غادرت أسوار السجن وأتمنى أ ن تتاح لي حريتي كاملة في التعبير والتدوين أيضا , وان لا تسلب مني مجددا … و اعتبر أن فرحتي بالحرية ستظل ناقصة مادام صديقي عبد الله بوكفو لا يزال وراء القضبان بعد الحكم عليه استئنافيا ب8 أشهر سجنا نافذا , إضافة الى المدون ابوبكر الليديب الذي اعتقل وحكم عليه في بداية هذا الشهر ابتدائيا ب 6 اشهر سجنا نافذا .. ونأمل ان ننال البراءة التامة من التهم المنسوبة إلينا.

-بعد شهرين من السجن هل ندمت على ما نشرته في مدونتك ؟
أنا لم أندم إطلاقا ..لإنني لم ارتكب جرما لأندم عليه كل ما فعلته هو نشر بيان إستنكاري و توضيحي صادر عن لجنة طلابية بمنطقة تغجيجت والذي يستنكر الأحداث التي عرفتها بلدتي في بداية ديسمبر من العام الماضي وهو لا يزال منشورا في مدونتي لمن يريد الإطلاع عليه … ما فعلته لا يعتبر إنتهاكا للقانون، كل ما قمت به هو فقط نشر معلومات عن أحداث وقعت على أرض الواقع..وهذا حقي الطبيعي.

-هل ستستمر في التدوين مجددا بعد هذه التجربة المريرة ؟
رغم ماتعرضنا له من إعتقال تعسفي فأنا لا انوي إعتزال التدوين ولا أفكر إطلاقا في ذلك و لو أدى بي ذلك مجددا إلى نفس المصير..لأن التدوين والكتابة في اعتقادي مسألة مبدأ و حق من حقوقي المشروعة كمواطن وهذا يكفله لي القانون ولا احد يستطيع ان يمنعني من ذلك , هذا حقي طبعا مارسته وسأظل أمارسه في إطار القانون وألأخلاقيات المتعارف عليها في مجال النشر والتدوين.


المزيد


مدون “تغجيجت” يتحدث للجزيرة توك

فبراير 15th, 2010 كتبها البشير حزام نشر في , حوار

مدون "تغجيجت" يتحدث للجزيرة توك

نسخة للطباعةSend to friend

أول مقابلة صحفية مع البشير حزام بعد الإفراج عنه
محمد أكنو - الجزيرة توك - تغجيجت - جنوب المغرب
لم يكن يتوقع المدون البشير حزام (26 سنة ) أن تدوينة عادية في مدونته "البشرى" ستقوده الى غياهب السجون لمدة شهرين كاملين , ولم يتوقع أيضا أنه سيصبح بعدها رمزا معروفا تجاوز إسمه بلدته الصغيرة تغجيجت , لتتصدر صوره حملات التضامن التي اطلقها مدونون مغاربة وناشطون دوليون للمطالبة بإطلاق سراحه , اعتقل حزام في السابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية نشره لبيان في مدونته على شبكة الإنترنت تناول تدخل أمني على وقفة طلابية سلمية في بلدته تغجيجت (200 جنوب أكادير ) و حكم ابتدائيا ب4 اشهر سجنا نافذة بتهمة نشر معلومات تسئ الى سمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان, وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف ليغادر السجن هو وثلاثة من رفاقه بداية الأسبوع الماضي بعد حملات تضامينة ضاغطة قادتها جمعية المدونين المغاربة ..الجزيرة توك زارت حزام في منزله في اليوم الموالي لمعانقته الحرية , وحظيت بأول مقابلة صحفية مع مدون "تغجيجت" بعد شهرين قضاها وراء القضبان ..
بداية مرحبا بك البشير في الجزيرة توك ونهنئك مجددا على استعادة حريتك.. هل تحس الأن أنك حر فعلا بعد مغادرتك السجن ؟
اشكر الجزيرة توك على هذه الإلتفاتة ومساندتها لنا في قضيتنا ,أعتقد أنني الان حر طليق لإنني غادرت أسوار السجن وأتمنى أ ن تتاح لي حريتي كاملة في التعبير والتدوين أيضا , وان لا تسلب مني مجددا … و اعتبر أن فرحتي بالحرية ستظل ناقصة مادام صديقي عبد الله بوكفو لا يزال وراء القضبان بعد الحكم عليه استئنافيا ب8 أشهر سجنا نافذا , إضافة الى المدون ابوبكر الليديب الذي اعتقل وحكم عليه في بداية هذا الشهر ابتدائيا ب 6 اشهر سجنا نافذا .. ونأمل ان ننال البراءة التامة من التهم المنسوبة إلينا.

-بعد شهرين من السجن هل ندمت على ما نشرته في مدونتك ؟
أنا لم أندم إطلاقا ..لإنني لم ارتكب جرما لأندم عليه كل ما فعلته هو نشر بيان إستنكاري و توضيحي صادر عن لجنة طلابية بمنطقة تغجيجت والذي يستنكر الأحداث التي عرفتها بلدتي في بداية ديسمبر من العام الماضي وهو لا يزال منشورا في مدونتي لمن يريد الإطلاع عليه … ما فعلته لا يعتبر إنتهاكا للقانون، كل ما قمت به هو فقط نشر معلومات عن أحداث وقعت على أرض الواقع..وهذا حقي الطبيعي.

-هل ستستمر في التدوين مجددا بعد هذه التجربة المريرة ؟
رغم ماتعرضنا له من إعتقال تعسفي فأنا لا انوي إعتزال التدوين ولا أفكر إطلاقا في ذلك و لو أدى بي ذلك مجددا إلى نفس المصير..لأن التدوين والكتابة في اعتقادي مسألة مبدأ و حق من حقوقي المشروعة كمواطن وهذا يكفله لي القانون ولا احد يستطيع ان يمنعني من ذلك , هذا حقي طبعا مارسته وسأظل أمارسه في إطار القانون وألأخلاقيات المتعارف عليها في مجال النشر والتدوين.



-على ماذا انصبت أسئل

المزيد





الحقيقة بين  يديك