عرف السبت الماضي بالرباط حدث ميلاد منظمةحقوقية جديدة للدفاع عن حريات الإعلام والتعبير باسم "منظمة حريات الإعلام والتعبير " و تضم العديد من الصحفيين والمثقفين والحقوقيين. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة المغربية جدلاً حول العلاقة المتوترة بين السلطة والصحافة.
وقد عقدت جمعها العام التأسيسي زوال يوم السبت 10ابريل2010 ابتدءا من الساعة الثالثة زوالا , بمقر هيئة المحامين بالرباط , تحت شعار "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي ". وعرف حضور مجموعة من الفعاليات الجمعوية وحقوقية،و حضور ملموس لإعلاميين ومدونين وأساتذة باحثين ومثقفين وفنانين.
في المرحلة الأولى من المؤتمر تم عرض ومناقشة ورقتي مشروع الأرضية ومشروع القانون الأساسي . وانتهى النقاش الذي كان غنيا وصريحا , بالمصادقة على الورقتين ,على أساس إدخال التعديلات التي تقدم بها المؤسسون , الذين فوضوا للمكتب التنفيذي إدخال هذه التعديلات وإصدار البيان الختامي .
وفي المرحلة الثانية من أشغال المؤتمر تم انتخاب مجلس إداري مكون من سبع وسبعين عضوا , وتمت المصادقة عليه .
وقام المجلس الإداري بعد ذلك بانتخاب مكتب تنفيذي , مكون من ثلاثة وعشرين عضوا . كما قام أعضاء المكتب التنفيذي بعد ذلك بتوزيع المهام وتحديد المسؤوليات بين الأعضاء . وقد جاءت نتائج هذه العملية كالآتي :
1-محمد العوني رئيسا.
2- عائشة ع
أول مقابلة صحفية مع البشير حزام بعد الإفراج عنه
محمد أكنو - الجزيرة توك - تغجيجت - جنوب المغرب
لم يكن يتوقع المدون البشير حزام (26 سنة ) أن تدوينة عادية في مدونته "البشرى" ستقوده الى غياهب السجون لمدة شهرين كاملين , ولم يتوقع أيضا أنه سيصبح بعدها رمزا معروفا تجاوز إسمه بلدته الصغيرة تغجيجت , لتتصدر صوره حملات التضامن التي اطلقها مدونون مغاربة وناشطون دوليون للمطالبة بإطلاق سراحه , اعتقل حزام في السابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية نشره لبيان في مدونته على شبكة الإنترنت تناول تدخل أمني على وقفة طلابية سلمية في بلدته تغجيجت (200 جنوب أكادير ) و حكم ابتدائيا ب4 اشهر سجنا نافذة بتهمة نشر معلومات تسئ الى سمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان, وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف ليغادر السجن هو وثلاثة من رفاقه بداية الأسبوع الماضي بعد حملات تضامينة ضاغطة قادتها جمعية المدونين المغاربة ..الجزيرة توك زارت حزام في منزله في اليوم الموالي لمعانقته الحرية , وحظيت بأول مقابلة صحفية مع مدون "تغجيجت" بعد شهرين قضاها وراء القضبان ..
بداية مرحبا بك البشير في الجزيرة توك ونهنئك مجددا على استعادة حريتك.. هل تحس الأن أنك حر فعلا بعد مغادرتك السجن ؟
اشكر الجزيرة توك على هذه الإلتفاتة ومساندتها لنا في قضيتنا ,أعتقد أنني الان حر طليق لإنني غادرت أسوار السجن وأتمنى أ ن تتاح لي حريتي كاملة في التعبير والتدوين أيضا , وان لا تسلب مني مجددا … و اعتبر أن فرحتي بالحرية ستظل ناقصة مادام صديقي عبد الله بوكفو لا يزال وراء القضبان بعد الحكم عليه استئنافيا ب8 أشهر سجنا نافذا , إضافة الى المدون ابوبكر الليديب الذي اعتقل وحكم عليه في بداية هذا الشهر ابتدائيا ب 6 اشهر سجنا نافذا .. ونأمل ان ننال البراءة التامة من التهم المنسوبة إلينا.

-بعد شهرين من السجن هل ندمت على ما نشرته في مدونتك ؟
أنا لم أندم إطلاقا ..لإنني لم ارتكب جرما لأندم عليه كل ما فعلته هو نشر بيان إستنكاري و توضيحي صادر عن لجنة طلابية بمنطقة تغجيجت والذي يستنكر الأحداث التي عرفتها بلدتي في بداية ديسمبر من العام الماضي وهو لا يزال منشورا في مدونتي لمن يريد الإطلاع عليه … ما فعلته لا يعتبر إنتهاكا للقانون، كل ما قمت به هو فقط نشر معلومات عن أحداث وقعت على أرض الواقع..وهذا حقي الطبيعي.
-هل ستستمر في التدوين مجددا بعد هذه التجربة المريرة ؟
رغم ماتعرضنا له من إعتقال تعسفي فأنا لا انوي إعتزال التدوين ولا أفكر إطلاقا في ذلك و لو أدى بي ذلك مجددا إلى نفس المصير..لأن التدوين والكتابة في اعتقادي مسألة مبدأ و حق من حقوقي المشروعة كمواطن وهذا يكفله لي القانون ولا احد يستطيع ان يمنعني من ذلك , هذا حقي طبعا مارسته وسأظل أمارسه في إطار القانون وألأخلاقيات المتعارف عليها في مجال النشر والتدوين.















